لا يشبه مسار أيوب الكعبي المسارات المألوفة في كرة القدم الحديثة. فالرجل لم يدخل بوابات الأكاديميات اللامعة، ولم يصنع في قاعات التكوين المُجهّزة؛ بل وُلد حلمه بين ضجيج ورشة نجارة وأعباء الحياة اليومية. في الخامسة عشرة كان يعمل ليعيل نفسه،…