يخوض المنتخب المغربي، مساء اليوم، مواجهة مهمة أمام نظيره الاسكتلندي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، في مباراة تحمل أبعاداً تاريخية خاصة للجماهير المغربية التي ما زالت تحتفظ بذكريات الانتصار الكبير على اسكتلندا في مونديال فرنسا 1998.
ويدخل المنتخب المغربي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد المستويات المميزة التي بصم عليها خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد إنجازه التاريخي في النسخة الماضية من كأس العالم، إضافة إلى الأداء الجيد الذي ظهر به في المباراة الافتتاحية للنسخة الحالية.
ويراهن الطاقم التقني المغربي على مزيج من الخبرة والشباب من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تقرب المنتخب من حجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل، في وقت يواصل عدد من المواهب الصاعدة لفت أنظار المتابعين ووسائل الإعلام العالمية بفضل إمكانياتهم الفنية الكبيرة.
في المقابل، يسعى المنتخب الاسكتلندي إلى تأكيد بدايته الجيدة في البطولة وتحقيق نتيجة تعزز حظوظه في التأهل، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات بين منتخبين يدركان أهمية نقاط المباراة في رسم معالم المنافسة داخل المجموعة.
ويستحضر “أسود الأطلس” تلك المواجهة الشهيرة التي انتهت بفوز المغرب بثلاثة أهداف دون رد، تناوب على تسجيلها صلاح الدين بصير بهدفين وعبد الجليل حدا، في واحدة من أبرز المباريات التي قدمها المنتخب الوطني في تاريخ مشاركاته المونديالية.
وتتجه الأنظار نحو “أسود الأطلس” الذين يطمحون إلى تكرار سيناريو 1998 وكتابة فصل جديد من التألق المغربي على الساحة العالمية، في مواجهة ينتظر أن تشهد ندية كبيرة وحضوراً جماهيرياً لافتاً.

