قضت المحكمة الابتدائية بالرباط، أمس الخميس، بإدانة مجموعة من مشجعي المنتخب السنغالي ومناصر فرنسي من أصول جزائرية، بعقوبات سالبة للحرية تتراوح ما بين ثلاثة أشهر وسنة سجناً نافذا.
وكان ممثل الحق العام قد التمس خلال أطوار المحاكمة إنزال عقوبات مشددة تصل إلى الحبس لعامين في حق ثمانية عشر موقوفا، مستندا في مرافعته إلى مجموعة من الأدلة القاطعة وفي مقدمتها تفريغات كاميرات المراقبة.
وحوكم المتّهمون بتهمة «الشغب»، وهي تشمل أعمال عنف، لا سيما ضد قوات الأمن، وإتلاف معدات رياضية، واقتحام أرض الملعب، وإلقاء المقذوفات.
إدانة تسعة متهمين لكل منهم سنة سجنا وغرامة 500 دولار.
ادانة ستة آخرين بالسجن ستة أشهر وغرامة 200 دولار.
الحكم على ثلاثة متهمين بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 120 دولار.
ووجهت للمدانين تهم تتعلق بالاعتداء الجسدي على القوات العمومية أثناء مزاولة مهامها، وإلحاق خسائر مادية بملك الغير، ناهيك عن اقتحام أرضية الميدان ورشق المقذوفات، وهي أفعال اعتبرت النيابة العامة أنها عرقلت سير حدث رياضي قاري بُث على الهواء مباشرة.
وفي تفاصيل الواقعة التي حولت عرساً كروياً إلى ساحة للاحتقان، شهدت المواجهة النهائية التي حسمها المنتخب السنغالي لصالحه بهدف نظيف في الوقت الإضافي، لحظات عصيبة بسبب التوتر الجماهيري.
وقد أسفرت هذه الانفلاتات، التي استدعت تدخلاً حازماً من قبل القوات الأمنية للسيطرة على الوضع وإعادة الهدوء، عن تسجيل عدة إصابات في صفوف الشرطة والعاملين بالمركب الرياضي وثقتها شواهد طبية معتمدة.

