أظهرت معطيات تحليلية لمسافات التنقل التي قطعتها المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، حتى نهاية دور ثمن النهائي، أن المنتخب المغربي كان الأكثر سفرا بين جميع المنتخبات، بعدما قطع ما مجموعه 6750 كيلومترا، متصدرا قائمة المنتخبات الأكثر استنزافًا من حيث التنقل.
ووفقا للمعطيات، فإن “أسود الأطلس” تنقلوا بين عدة مدن ودول مستضيفة، إذ بدأت رحلتهم على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، قبل الانتقال إلى الجنوب ثم إلى المكسيك، وهو ما وضعهم في خانة الإرهاق الحرج بسبب كثافة الرحلات وتعددها.

وجاء المنتخب البلجيكي في المركز الثاني بمجموع 6200 كيلومتر، يليه المنتخب النرويجي بـ5800 كيلومتر، ثم كندا بـ5400 كيلومتر، بينما احتل البرازيل المركز الخامس بعدما قطع 4300 كيلومتر.
في المقابل، استفادت بعض المنتخبات من برنامج أكثر استقرارًا، إذ لم تتجاوز المسافة التي قطعها المنتخب الفرنسي 1510 كيلومترات، بينما بلغ مجموع تنقلات المنتخب الإنجليزي 1600 كيلومتر فقط.
أما المنتخبان المضيفان، الولايات المتحدة والمكسيك، فكانا الأقل تنقلًا، حيث قطع المنتخب الأمريكي 1400 كيلومتر فقط، فيما اكتفى المنتخب المكسيكي بـ1100 كيلومتر بفضل خوض جميع مبارياته تقريبًا على أرضه.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على تفاوت ظروف التنقل بين المنتخبات خلال النسخة الحالية من كأس العالم، وهو عامل قد ينعكس على الجاهزية البدنية والاستشفاء، خاصة مع ضغط المباريات وتباعد المدن المستضيفة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

