دخل الدولي المغربي أيوب الكعبي، اليوم الأحد 6 شتنبر، مرحلة جديدة من رحلة علاجه، بعدما خضع لعملية جراحية على مستوى الساق، في تدخل طبي كلل بالنجاح وأعاد بعضا من الاطمئنان إلى محيط اللاعب وناديه أولمبياكوس، في انتظار انطلاق مرحلة التأهيل التي ستكون حاسمة في تحديد موعد عودته إلى الملاعب.
وأجريت العملية الجراحية في عيادة بي فاليروس التابعة لمركز أثينا الطبي، وأكدت المعطيات القادمة من اليونان أن التدخل مر في ظروف جيدة، وأن الفريق الطبي تمكن من معالجة موضع الإصابة بالشكل المطلوب.
وتشير المعطيات الطبية الأولية إلى أن الإصابات من هذا النوع قد تتطلب عادة فترة نقاهة وتأهيل تتراوح بين ستة وسبعة أشهر، غير أن هذه المدة تظل مرتبطة بتطور حالة اللاعب ومدى استجابته للبرنامج العلاجي، وبالتالي لا يمكن في الوقت الراهن تحديد موعد نهائي ودقيق لعودته إلى الملاعب.
ويشكل غياب الكعبي ضربة قوية لأولمبياكوس، بالنظر إلى الدور الذي أصبح يلعبه المهاجم المغربي داخل الفريق، بعدما فرض نفسه واحداً من أبرز عناصر الخط الهجومي بفضل حسه التهديفي وقدرته على الحسم في المباريات.
ولا يقتصر تأثير الغياب على ناديه اليوناني، إذ يحظى الكعبي بمكانة مهمة داخل المنتخب الوطني المغربي، وهو ما يجعل فترة غيابه محط اهتمام كبير من الجماهير المغربية، التي تترقب تطورات حالته أملاً في أن يتمكن من العودة في أقرب وقت ممكن، لكن دون المخاطرة بصحته أو باستمرارية مسيرته.

