يواصل المنتخب الوطني المغربي عروضه القوية في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما اقترب بشكل كبير من حجز بطاقة العبور إلى دور الـ32 عقب نتائجه الإيجابية خلال الجولتين الأوليين من دور المجموعات.
وتكتسي المباراة الأخيرة أمام منتخب هايتي أهمية خاصة بالنسبة لـ”أسود الأطلس”، ليس فقط من أجل تأكيد التأهل، بل أيضا لحسم المركز الذي سيحتلونه في المجموعة الثالثة، والذي سيحدد بشكل مباشر هوية المنافس في الدور المقبل.
ويطمح المنتخب المغربي إلى إنهاء دور المجموعات في الصدارة، باعتبار أن هذا السيناريو يمنحه أفضلية على مستوى مسار المنافسة في الأدوار الإقصائية، وهو الهدف الذي يسعى إليه الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي.
ووفقا لنظام البطولة، فإن تصدر المجموعة الثالثة سيقود المنتخب المغربي إلى مواجهة صاحب المركز الثاني في المجموعة السادسة، التي تضم منتخبات هولندا والسويد واليابان وتونس، وذلك يوم 29 يونيو الجاري. أما في حال إنهاء دور المجموعات في المركز الثاني، فسيلاقي متصدر نفس المجموعة على أن تجرى المواجهة يوم 30 يونيو.
ورغم أن حظوظ المغرب تبدو قوية لاحتلال أحد المركزين الأول أو الثاني، فإن إمكانية التأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث تظل قائمة من الناحية الحسابية. وفي هذا السيناريو، قد يواجه المنتخب الوطني متصدر المجموعة التاسعة التي تضم منتخبات فرنسا والنرويج والعراق والسنغال، أو منتخب المكسيك الذي ضمن صدارة المجموعة الأولى، وفقا لآلية توزيع المنتخبات المتأهلة.
وتبقى الجولة الأخيرة من دور المجموعات حاسمة في رسم معالم طريق المنتخب المغربي في الأدوار الإقصائية، حيث يطمح رفاق “أسود الأطلس” إلى مواصلة نتائجهم الإيجابية وتأكيد طموحهم في الذهاب بعيدا في النسخة الحالية من المونديال.

