تترقّب جماهير كرة القدم حول العالم، مساء غد الأربعاء، واحدة من أكثر المواجهات سخونة في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، حين يحل باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، ضيفًا على برشلونة الإسباني على أرضية الملعب الأولمبي في مونتجويك.
ورغم الزخم التاريخي الذي يحيط بالمواجهة، إلا أن الغيابات الثقيلة خطفت الأضواء قبل صافرة البداية. فالفريق الباريسي يدخل اللقاء مثقلًا بضربة موجعة بعد تأكد غياب نجمه عثمان ديمبيلي، المتوَّج مؤخرًا بالكرة الذهبية، وإلى جانبه يغيب أيضًا القائد ماركينيوس، وديزيريه دويه، إضافة إلى البرتغالي جواو نيفيز والجورجي كفاراتسيخيليا، مع شكوك تحوم حول جاهزية صانع الألعاب فيتينيا.
في الجهة المقابلة، لا تبدو حال برشلونة أفضل كثيرًا، إذ يفتقد خدمات رافينيا، وجافي، وفيرمين لوبيز، وجوان غارسيا، وهو ما اعتبره لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان الحالي وبرشلونة السابق، أمرًا “مؤسفًا للجماهير التي تنتظر القمة بكامل نجومها”.
المباراة تأتي في ظرفية مميزة، فبرشلونة يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد أن انتزع صدارة الدوري الإسباني نهاية الأسبوع الماضي بفوز مثير على ريال سوسيداد 2ـ1، مواصلًا سلسلة انتصاراته الخمسة المتتالية دون أي هزيمة هذا الموسم. بينما استعرض سان جيرمان قوته في افتتاح البطولة القارية باكتساح أتالانتا برباعية نظيفة.
وتعيد القمة المرتقبة إلى الأذهان ذكريات المواجهات التاريخية بين العملاقين، أبرزها حين قلب الفريق الباريسي تأخره ذهابًا أمام برشلونة قبل موسمين، ليحسم بطاقة التأهل بانتصار عريض في مونتجويك.
وبين ذكريات الماضي وضغط الإصابات، ينتظر عشاق كرة القدم مواجهة تحمل كل مقومات الإثارة، حتى وإن غابت عنها بعض الأسماء اللامعة.

