تلقى الدولي المغربي نايف أكرد، مدافع أولمبيك مارسيليا، ضربة موجعة بعد تعرضه لإصابة خطيرة على مستوى عظم العانة (Pubis)، ستنهي موسمه الكروي بشكل مبكر.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية متطابقة، فإن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب أكدت إصابته بكسر على مستوى هذه المنطقة الحساسة، ما يستدعي فترة علاج طويلة وبرنامج تأهيل دقيق، قد يمتد لعدة أشهر، بالنظر إلى طبيعة هذه الإصابة المعقدة لدى لاعبي كرة القدم.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الطاقم الطبي للنادي فضّل عدم التسرع في عودة أكرد إلى الملاعب، تفادياً لأي مضاعفات قد تؤثر على مساره الكروي، خاصة وأن إصابات العانة تُعد من بين أكثر الإصابات التي تتطلب وقتاً للتعافي الكامل.
وتُشكل هذه الإصابة ضربة قوية لفريق مارسيليا، الذي كان يعول على خبرة الدولي المغربي في قيادة الخط الخلفي خلال المراحل الحاسمة من الموسم، سواء في الدوري الفرنسي أو المنافسات القارية.
كما تثير هذه المستجدات قلقاً داخل الجهاز الفني للمنتخب المغربي، إذ قد تحرم الإصابة أكرد من المشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة، في حال لم يستعد جاهزيته البدنية في الوقت المناسب، وهو ما سيشكل تحديا إضافيا للناخب الوطني في إيجاد بدائل بنفس القيمة والخبرة.
ويُنتظر أن يخضع اللاعب لمتابعة طبية دقيقة خلال الأسابيع المقبلة، على أمل تسريع وتيرة التعافي، غير أن المؤشرات الأولية لا توحي بإمكانية عودته قبل نهاية الموسم الجاري.

