تمكّن المدرب المغربي جمال السلامي من إثبات كفاءته مع المنتخب الأردني، بعد أن أسكت كل الأصوات المشكّكة بفضل أرقامه المميزة، سواء خلال مسيرته السابقة أو في النسخة الحالية من كأس العرب، حيث قاد “النشامى” لحسم التأهل إلى ربع النهائي من مباراتين فقط في دور المجموعات.
وحقق الأردن بقيادة السلامي إنجازاً غير مسبوق، بعدما سجّل ثلاثة انتصارات متتاليين لأول مرة في تاريخ مشاركاته بالبطولة العربية، متصدراً مجموعته الثالثة ومؤمّناً العبور إلى دور خروج المغلوب قبل الجولة الختامية، وهو أمر لم يكن في متناول الكرة الأردنية في السنوات الماضية.
وأظهر المنتخب الأردني تطوراً لافتاً على المستوى الهجومي، حيث سجل ثمانية أهداف في ثلاث مباريات، علماً أن مجموع ما سجله في كل مشاركاته السابقة بالبطولة العربية لم يتجاوز سبعة أهداف. كما دوّن “النشامى” بقيادة السلامي أول فوز تاريخي على منتخب مصر بثلاثية نظيفة وبالفريق الاحتياطي.
ولم يتوقف نجاح السلامي عند هذا الحد، إذ قاد المنتخب الأردني لأول مرة في تاريخه إلى بلوغ نهائيات كأس العالم، حيث وضعته القرعة في المجموعة السابعة إلى جانب الأرجنتين حاملة اللقب، والجزائر ممثل إفريقيا، والنمسا ممثل أوروبا.
وبهذا المسار المميز، يواصل المدرب المغربي جمال السلامي كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الأردنية، مؤكداً قدرته على صناعة الفارق وإعادة الروح التنافسية لمنتخب “النشامى”.
