يشهد نادي المغرب التطواني حالة من الجدل بعد إصدار مجموعة من المنخرطين بيانات لا تمثل رأي كافة الأعضاء.
المجموعة، التي تشكل أقلية، قامت بنشر بلاغ جديد أثار استياء عدد من الأعضاء البارزين مثل سعد بوير ونزار نوار، اللذين نفيا علاقتهما بالبلاغ وأكدا عدم استشارتهما فيه.
وأعرب المعارضون عن رفضهم التام لهذه الممارسات، معتبرين أن “من قلة الأدب التكلم باسم هيئة دون علمها”.
وتضمن البلاغ دعوات لعقد جمع عام انتخابي وتغيير المكتب المسير، وهو ما يعتبر مخالفًا للقوانين المنظمة للعبة، إذ لا يزال المكتب الحالي يمارس مهامه ولم يقدم استقالته.
وفي هذا السياق، كان نائب رئيس النادي، الأستاذ سعد السهلي، قد أعلن في وقت سابق أن المكتب سيعقد جمعًا عامًا عاديًا في الوقت المناسب بعد توفر الظروف الملائمة.
