خضع الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن صباح اليوم الثلاثاء لعملية جراحية في أسفل الظهر. وقد أثار هذا الإعلان ترقبًا واسعًا، خاصةً بعد أن أعلن حارس مرمى برشلونة علنًا أنه سيغيب عن الملاعب لمدة ثلاثة أشهر، وهي فترة غير كافية على الإطلاق لمنحه إجازة طويلة الأمد واستخدام 80% من راتبه لتسجيل لاعبين آخرين.
في التقرير الرسمي لنادي برشلونة، تبرز عدة اعتبارات تُقيّم الخلاف الدائر بين تير شتيغن والنادي الكتالوني. بدايةً، ثمة حديث عن “إعادة عملية جراحية”، مما يُشير بوضوح إلى أن هذه انتكاسة. تجدر الإشارة إلى أن تير شتيغن كان قد خضع لرعاية طبية في ديسمبر 2023 بسبب آلام أسفل الظهر . وفي تلك الحالة، غاب عن الملاعب لمدة شهرين ونصف.
من الواضح أن استخدام نادي برشلونة لمصطلح “إعادة العملية” ليس أمرًا عاديا، لأنه عند وقوع انتكاسة جديدة، يلزم دائمًا الحصول على مزيد من الوقت للتعافي، لذا فمن المؤكد فترة غياب شتيغن ستزيد عن ثلاثة أشهر.
ينص بيان النادي على أن اللاعب “خارج التشكيلة” وأن “تطورات الحالة ستحدد جاهزيته”. تشير إلى مواجهة مفتوحة مع حارسه الألماني ورفض النادي تأكيد غيابه الدولي لمدة ثلاثة أشهر،، بينما لم يُعطِ تير شتيغن موافقته للنادي على تحديد المدة المتوقعة لغيابه.
سيكون جوهر المسألة هو التقرير الطبي الذي سيقدمه نادي برشلونة إلى لجنة خبراء الاتحاد الإسباني لكرة القدم للموافقة أو رفض إمكانية تفعيل بند الإصابات طويلة الأمد وذلك لتمكينه من تسجيل الحارس غارسيا والإنجليزي راشفورد.
من بين القضاة الأربعة المعينين من قبل الاتحاد، لن يتمكن واحد منهم من إصدار الحكم بسبب صلته بالنادي الكتالوني، وهو جوردي أرديفول، الذي شغل منصب المدير الطبي لبرشلونة لما يقرب من خمس سنوات.

