تواصلت منافسات الدوري الإسباني بإجراء مباريات الجولة 33 خلال منتصف الأسبوع، على امتداد ثلاثة أيام من 22 إلى 24 أبريل، على أن تُستكمل الجولة 32 نهاية الأسبوع الجاري.
البداية كانت بأربع مباريات، حيث فرض التعادل نفسه بين مايوركا وفالنسيا، لكن نقطة التعادل لم تخدم طموح أي منهما، إذ واصل مايوركا تعثره بعد انتصارين متتاليين، بينما سجل فالنسيا أول تعادل له في مرحلة الإياب بعد هزيمتين.
وفي مواجهة متكافئة، حقق أتلتيك بلباو فوزًا صعبًا على أوساسونا بهدف دون رد، في مباراة أهدر فيها الضيوف ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير النتيجة.
وعاد ريال مدريد إلى سكة الانتصارات بفوزه على ديبورتيفو ألافيس، منهياً سلسلة من أربع مباريات دون فوز. في المقابل تعقدت وضعية ألافيس أكثر داخل منطقة الهبوط.
من جانبه، واصل برشلونة نتائجه الإيجابية بفوز صعب على سيلتا فيغو بهدف نظيف من ركلة جزاء، غير أن الفوز جاء مكلفًا بعد إصابة نجمه لامين يامال، التي قد تُنهي موسمه مبكرًا.
وفي نتائج أخرى، استغل خيتافي نشوة تتويج سوسيداد بالكأس ليحقق فوزًا خارج الديار على الأخير بهدف عكسي، دون أن يسدد أي كرة على المرمى، ليعزز موقعه في المركز السادس ويواصل حلم التأهل الأوروبي. كما حقق ريال بيتيس فوزًا مثيرًا على جيرونا (3-2)، مكنه من الانفراد بالمركز الخامس.
وشهد اليوم الأخير من الجولة مواجهات نارية بين الفرق المهددة بالهبوط، أبرزها فوز إلتشي المفاجئ على أتلتيكو مدريد (3-2)، في نتيجة عززت آماله في البقاء. كما حقق ليفانتي انتصارًا مهمًا على إشبيلية بثنائية نظيفة، ليقلص الفارق إلى نقطتين فقط عن منطقة الأمان، بينما تراجع إشبيلية ليصبح مهددًا بدخول مناطق الخطر.
بدوره، خطف رايو فايكانو فوزًا قاتلًا على إسبانيول، ما مكنه من الابتعاد عن حسابات الهبوط. في المقابل، اكتفى أوفييدو بالتعادل (1-1) أمام فياريال، الذي عزز مركزه الثالث، فيما بقي أوفييدو في دائرة المطاردة على بعد ست نقاط من إشبيلية.

