
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، اعتبر أنشيلوتي أن المنتخب المغربي فرض على البرازيل مباراة صعبة بفضل تنظيمه التكتيكي المحكم وانضباط لاعبيه داخل رقعة الملعب، مشيراً إلى أن نتيجة التعادل تعكس قوة المنافسة بين المنتخبين.
وأوضح المدرب الإيطالي أنه لا يشعر بخيبة أمل رغم الاكتفاء بنقطة واحدة في مستهل مشوار “السيليساو” بالمونديال، مبرزاً أن المباريات الافتتاحية في البطولات الكبرى غالباً ما تكون معقدة وتكشف الكثير من الجوانب التي تحتاج إلى التطوير.
واعترف أنشيلوتي بأن منتخب بلاده لم يقدم المستوى المنتظر خلال الشوط الأول، حيث عانى اللاعبون من فقدان التوازن وكثرة الأخطاء في التمرير والاستحواذ، الأمر الذي منح المنتخب المغربي أفضلية نسبية في فترات عديدة من اللقاء. وأضاف أن أداء البرازيل تحسن بشكل واضح في الشوط الثاني، بعدما تمكن اللاعبون من فرض نسقهم وصناعة عدد من الفرص الخطيرة.
وأكد المدرب البرازيلي أن الطريق لا يزال طويلاً في كأس العالم، مشدداً على أن الوصول إلى أفضل مستوى فني منذ المباراة الأولى أمر صعب، وأن الطاقم التقني سيعمل على تصحيح الاختلالات وتحسين مردودية الفريق خلال المواجهات المقبلة.
كما أبدى تفهمه للانتقادات التي وُجهت للمنتخب عقب التعادل، معتبراً أن النقد البناء يعد جزءاً مهماً من عملية التطور، ومؤكداً في الوقت ذاته أن المسؤولية عن الأداء الجماعي يتحملها الفريق بأكمله، وليس لاعباً بعينه.
وفي حديثه عن نجم المنتخب البرازيلي فينيسيوس جونيور، أشاد أنشيلوتي بالمستوى الذي قدمه خلال المباراة، خاصة بعد تسجيله هدف التعادل، مؤكداً أن اللاعب يمتلك كل المقومات التي تؤهله ليكون أحد أبرز نجوم النسخة الحالية من كأس العالم.
واختتم أنشيلوتي تصريحاته بالتأكيد على أن البرازيل كانت تطمح إلى تحقيق الفوز، إلا أنه شدد على أهمية مواصلة العمل والتركيز على الاستحقاقات المقبلة من أجل الظهور بصورة أقوى وتحقيق النتائج المنتظرة في بقية مشوار البطولة.
