يتجه المغرب بخطى واثقة نحو الترشح لاستضافة كأس العالم للأندية 2029، البطولة التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم بنظامها الجديد بمشاركة 32 فريقا، والتي باتت تتطلب دولا ذات بنية تحتية متقدمة وقدرة تنظيمية عالية.
وحسب ما كشفه موقع Le Desk ، فإن المملكة تعد من أبرز المرشحين لاحتضان هذه النسخة، خاصة في ظل الاستعدادات الجارية لتنظيم مونديال 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وهو ما يمنح المغرب أفضلية واضحة على مستوى الجاهزية والتخطيط بعيد المدى.
ويعزز هذا التوجه توفر المغرب على شبكة ملاعب حديثة أو قيد التحديث، إضافة إلى خبرته السابقة في تنظيم كأس العالم للأندية بنظامها القديم عامي 2013 و2014، فضلًا عن الزخم الجماهيري والبنية اللوجستية التي أثبتت فعاليتها في تظاهرات كبرى.
في المقابل، لا يبدي المغرب حماسا مماثلا لاستضافة كأس أمم أفريقيا 2028، لاعتبارات تقنية وزمنية دقيقة. فعدد من الملاعب التي ستخضع لعمليات تحديث عميقة في أفق مونديال 2030 لن تكون جاهزة بالشكل المطلوب قبل 2028، ما يجعل تنظيم “كان” في ذلك التوقيت مخاطرة غير محسوبة، وقد يفرض حلولا مؤقتة لا تنسجم مع المعايير التي باتت المملكة تعتمدها في استضافة الأحداث الكبرى.
هذا المعطى يفسر تركيز المغرب حاليا على محطات ذات قيمة استراتيجية أعلى، مثل مونديال الأندية 2029، التي تعد بمثابة بروفة تنظيمية كبرى قبل كأس العالم 2030، بدل استنزاف الموارد في تظاهرة قارية بمتطلبات زمنية ضيقة.
