أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي، اليوم الأربعاء، بشكل رسمي انتهاء تجربة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا مع الفريق، وذلك بعد فترة قصيرة لكنها حافلة بالألقاب والإنجازات، قبل أن تنتهي بخلافات متصاعدة مع إدارة النادي ونتائج غير مقنعة في المباريات الأخيرة.
وجاء القرار مفاجئا لجماهير “البلوز”، خصوصًا أن ماريسكا كان قد نجح خلال الموسم الماضي في قيادة تشيلسي للتتويج بلقبي دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية، وهو إنجاز اعتبره كثيرون مؤشرا على بداية مشروع فني جديد للنادي.
لكن، وعلى الرغم من هذا المسار الإيجابي على مستوى الألقاب، فإن نتائج الفريق في الدوري الإنجليزي شهدت تراجعا ملحوظا خلال الأسابيع الأخيرة، لتتصاعد الضغوط داخل النادي وتظهر بوادر توتر بين الإدارة والجهاز الفني.
وبحسب تقارير بريطانية، فإن العلاقة بين ماريسكا ومجلس إدارة تشيلسي كانت تمر بمرحلة من الفتور منذ أسابيع، قبل أن تتفاقم مؤخرًا، بالتزامن مع الشكوك حول استمراره على مقاعد البدلاء في مباراة الفريق المقبلة أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد في الرابع من يناير.
