شهدت الجولة الـ15 عدة نتائج بارزة، أبرزها الفوز الحادي عشر لفياريال الذي يواصل تقديم موسم استثنائي ويحتل المركز الثالث، إضافة إلى الانتصار العريض لبرشلونة خارج ملعبه أمام ريال بيتيس بخماسية حافظ بها على موقعه في الصدارة.
المفاجأة الأكبر فكانت الهزيمة الثانية على التوالي لأتلتيكو مدريد خلال أسبوع واحد، وهذه المرة أمام أتلتيك بلباو (1-0)، ما جعله يتأخر بتسع نقاط كاملة عن المتصدر برشلونة. كما حقق إسبانيول فوزه الثالث على التوالي أمام رايو فايكانو (1-0)، ليصعد إلى المركز الخامس. وفي أسفل الترتيب، تواصل الأزمة نفسها دون جديد بالنسبة لثلاثي المؤخرة: جيرونا، أوفييدو، وليفانتي.
وافتُتحت الجولة بمباراة أوفييدو ومايوركا التي انتهت بالتعادل السلبي (0-0). فقد فشل أوفييدو في الخروج من المركز الأخير بعد شهرين دون أي انتصار، بينما عجز مايوركا عن الابتعاد أكثر عن منطقة الخطر التي لا تفصله عنها سوى نقطتين.
ويواصل فياريال تقديم نفسه كظاهرة الموسم، بعدما حقق فوزه السادس تواليًا، وهذه المرة أمام خيتافي الذي لعب معظم الشوط الثاني بنقص عددي أثر بشدة على أدائه. ورفع فياريال رصيده إلى 35 نقطة، بفارق خمس نقاط عن برشلونة، مع مباراة مؤجلة.
من جهته، عاد برشلونة بانتصار مهم من ملعب “لا كارتوخا” على حساب ريال بيتيس (5-3)، بعد شوط أول مذهل سجل فيه أربعة أهداف مستغلًا هشاشة دفاع الخصم. وفي الشوط الثاني حاول بيتيس العودة وأزعج دفاع برشلونة كثيرًا، في مباراة تألق فيها الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي بشكل لافت.
أما أتلتيكو مدريد، فواصل نزيف النقاط رغم امتلاكه مجموعة من الأسماء البارزة، حيث سقط مرة أخرى خارج ميدانه أمام أتلتيك بلباو بهدف في اللحظات الأخيرة، ليبتعد خطوة إضافية عن سباق اللقب الذي بات شبه مستحيل.
واختُتمت الجولة بهزيمة مؤلمة لريال مدريد على أرضه في سانتياغو برنابيو أمام سيلتا فيغو بهدفين دون رد، في مباراة كشفت هشاشة الأداء وغياب الحلول الهجومية والدفاعية، وزاد الأمر سوءًا طرد لاعبين من صفوفه. خسارة جعلت برشلونة يوسّع الفارق إلى أربع نقاط كاملة.
