عاد الحديث مجددا حول قضية الاتهامات الموجهة للدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم نادي باريس سان جيرمان، بالاغتصاب قبل عامين، حيث كشف قائد منتخب المغرب تفاصيل هذه الاتهامات وتأثيرها النفسي عليه وعلى أسرته.
وفي تصريحات لقناة “+Canal” الفرنسية، وصف حكيمي الاتهامات بأنها كانت “أسوأ تجربة” مرّ بها في مسيرته، مؤكدًا: “لم أتعرض لمثل هذا الأذى من قبل، وكان الأمر صعبًا جدًا خاصة بالنسبة لعائلتي. نشر الأكاذيب يؤلم، وأطفالي لا يزالون صغارًا، لكن يومًا ما سيعرفون الحقيقة، وأتمنى ألا يمر أحد بهذا الوضع”.
وحول قرار إحالة قضيته إلى المحاكمة في أغسطس الماضي، قال حكيمي: “كنت أعلم أن المحاكمة محتملة، ولكنني هادئ لأنني أعلم أن ما اتهمت به كذب. لقد تعاونت دائمًا مع الشرطة وقدمت جميع المعلومات المطلوبة، بما في ذلك عينات الحمض النووي الخاصة بي، على عكس الشخص الذي اتهمني، الذي لم يسهل الأمور”. وأضاف: “أنا محاط بفريق جيد ومحاميي، وأثق أن العدالة ستظهر الحقيقة قريبًا”.
وكان المدعي العام في مدينة نانتير بالضاحية الغربية لباريس قد أعلن طلب إحالة حكيمي إلى محكمة جنائية بتهمة الاغتصاب، فيما أكدت محاميته فاني كولين وجود أدلة كثيرة تبرئ موكلها. وفي حال إثبات التهم، قد يواجه اللاعب عقوبة تصل إلى 15 عامًا سجناً وفق القانون الفرنسي.
وتشير تقارير إعلامية فرنسية إلى أن الشابة التي اتهمت حكيمي كانت تخطط لإغوائه وسرقة أمواله، حيث كشفت التحقيقات عن محادثات بين الضحية وصديقتها تضمنت عبارات مثل: “دعونا نسرقه” و”نحن نساء شوارع”. كما تبين أن حكيمي والفتاة تواصلا عبر “إنستغرام” لمدة شهر قبل اللقاء الشخصي في منزله في بولوني بيلانكورت، على متن سيارة “أوبر” دفع ثمنها اللاعب.
وتعود تفاصيل القضية إلى أوائل عام 2023، حين زعمت الفتاة الفرنسية أنها تعرفت على حكيمي عبر “إنستغرام”، وأنه قام بتصرفات غير مرغوبة قبل أن يزعم اغتصابها، وهو ما ينفيه اللاعب تمامًا، مؤكدًا براءته.

