يواصل المحترفون المغاربة فرض حضورهم القوي في أبرز الدوريات الأوروبية، بين مساهمات حاسمة وأداءات فردية لافتة، مقابل بعض المخاوف المرتبطة بالإصابات.
في الدوري الإيطالي، قاد الدولي المغربي نائل العيناوي فريقه روما إلى فوز مهم خارج الديار أمام بولونيا بهدفين دون رد، ضمن الجولة 34 من الدوري الإيطالي. وبرز العيناوي بشكل لافت، بعدما صنع الهدف الأول للهولندي دونييل مالين مبكرا، قبل أن يوقع بنفسه الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، مؤكدا مكانته كأحد أبرز عناصر الفريق في المرحلة الحالية.
في فرنسا، خيم القلق على وضعية الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، بعد تعرضه لانزعاج عضلي خلال مواجهة أنجيه في الجولة 31 من الدوري الفرنسي. ورغم إكماله الشوط الأول، فضّل الطاقم التقني استبداله احترازيا مع بداية الشوط الثاني لتفادي تفاقم الإصابة، في انتظار تقييم حالته بشكل أدق.
أما في إسبانيا، فيعيش الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي فترة ذهبية مع ريال بيتيس، حيث أشادت صحيفة “Sport” الإسبانية بمستواه المتصاعد، مشيرة إلى مساهمته في 24 هدفا هذا الموسم (12 هدفا و12 تمريرة حاسمة) خلال 38 مباراة، في أفضل حصيلة رقمية له منذ بداية مسيرته الاحترافية، ما يعكس تطوره الكبير من حيث الفعالية والاستمرارية.
الدولي المغربي الثاني في بتيس سفيان أمرابط قدم أداء جيدا في مباراة فريقه ضد ريال مدريد يوم الجمعة الماضي. وتمكن أمرابط من قطع العديد من الكرات وتكسير هجمات لاعبي الريال في وسط الميدان حيث حصل على إشادة كبيرة من معلق المباراة على شبكة Dzn liga.
وفي هولندا، واصل الدولي المغربي صهيب الدريوش تألقه مع أيندهوفن، بعدما ساهم في الفوز العريض على زفوله (6-1) ضمن الجولة 31 من الدوري الهولندي، بتسجيله هدفا وتقديمه تمريرة حاسمة، ليؤكد حضوره القوي في تشكيلة الفريق.
بهذه العروض، يواصل اللاعبون المغاربة تعزيز صورتهم كعناصر مؤثرة في الكرة الأوروبية، بين من يقود فريقه نحو المراكز المتقدمة، ومن يثبت تطوره الفردي، في وقت تبقى فيه الجاهزية البدنية عاملا حاسما مع اقتراب نهاية الموسم.

