أدلى خافيير إنريكي نغريرا، ابن نائب رئيس لجنة التحكيم السابق خوسيه ماريا إنريكيز نغريرا، بإفادته أمام قاضية التحقيق رقم 13 في برشلونة، مؤكدًا أنه أبلغ ما يجب إبلاغه، ومتجنبا تحميل نفسه أي مسؤولية عن المبالغ المالية المثيرة للجدل التي تلقاها والده من نادي برشلونة.
وفي تصريحات سربت إلى موقع “إل إسبانيول”، أوضح خافيير أن المبالغ التي حصل عليها لا تتطابق مع ما ورد في الحسابات، مؤكدًا أنه تلقى 60 ألف يورو فقط مقابل إعداد التقارير التحكيمية للنادي، وأنه لم يكن على علم بالمبالغ الكبيرة التي حصل عليها والده حتى عام 2018، عندما “عاتبه” الأخير معتبرا أن الأمر ليس شأنه.
ومن جانبه، شدد خوان لابورتا، رئيس برشلونة الحالي، على أن دفعات 7.3 ملايين يورو كانت مرتبطة بالتقارير التحكيمية التي أعدها خافيير، وليس بالمبالغ التي تلقاها والده، مؤكدًا أن القضية قد تعيد التركيز على موضوع الإدارة غير النزيهة أكثر من الفساد الرياضي.
وتشير التحقيقات إلى أن جوزيب كونتريراس، المدير السابق بالنادي والمتوفى عام 2022، كان وراء شبكة من الشركات الوسيطة التي حولت الأموال لخافيير، محتفظا لنفسه بعمولة تصل إلى 45% من قيمتها، أي ما يقارب نصف مليون يورو، دون إعداد أي تقارير تحكيمية.
كما شهد كل من جوسيب ماريا بارتوميو وساندرو روسيل على أن المدفوعات لخافيير كانت استمرارا لـ”إرث” النادي، ولم ترتبط بوالده، مضيفين أن هذه الأموال كانت مقابل خدمات استشارية وتقارير قبل وبعد المباريات لجميع فرق برشلونة.
القضية، التي أعادت النيابة العامة فتحها بعد أكثر من عامين ونصف من التحقيقات، تتعلق بدفع 7.3 مليون يورو بين 2001 و2018، ومن المقرر أن يدلي لابورتا بشهادته كشاهد في نوفمبر المقبل، وسط تساؤلات مستمرة حول مصير الأموال المفقودة.

