يستعد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لمواجهة زامبيا في الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، وسط تساؤلات حول تشكيلة “أسود الأطلس” واحتمالات إدخال تغييرات فنية قد تعيد توزيع الأدوار داخل الفريق.
وأشارت مصادر إعلامية، إلى أن المدير الفني وليد الركراكي قد يجرى تعديلات في التشكيلة الأساسية مقارنة بالمواجهات السابقة، في محاولة لتحقيق التوازن بين الخطوط واستغلال دكة البدلاء أمام زامبيا.
وتتجه الأنظار نحو إمكانية عودة القائد أشرف حكيمي إلى التشكيلة الرسمية، بعد غيابه عن أولى مباريات البطولة بسبب الإصابة، مما قد يعيد التوازن في خط الظهير الأيمن والهجوم على حد سواء، ويمثل دفعة فنية مهمة للمنتخب.
كما تتنبأ تقارير عن إمكانية إقحام عبد الصمد الزلزولي في مركز الجناح بدلا من إسماعيل صيباري، لإضفاء مزيد من الخطورة الهجومية وسرعة الانطلاقات من الأجنحة، في خطوة قد يستغلها الركراكي لمفاجأة المنافس.
وتثير عودة حكيمي تساؤلات حول استمرار أنس صلاح الدين في مركز الظهير الأيسر، في ظل إمكانية إعادة نصير مزراوي لهذا الدور كما اعتاد الركراكي في عدد من المباريات السابقة، لتحقيق أفضل استقرار دفاعي دون إضعاف الديناميكية الهجومية.
في باقي المراكز، تبدو نوايا الجهاز الفني محافظة على الخيارات الحالية، باستثناء سفيان أمرابط، حيث يتعرض لضغوط جماهيرية وانتقادات قوية بشأن فعاليته في خط الوسط، رغم أن الركراكي يعتبره من الركائز الأساسية في تشكيلة المنتخب ولن يتخلى بسهولة عن موقعه الرسمي.
ويبقى القرار النهائي للتشكيلة مرهونا بتقييم الجهاز الطبي لوضع اللاعبين البدنيين وتقدير الركراكي لاحتياجات المباراة، في ظل سعي المنتخب إلى تأكيد صدارته للمجموعة والتأهل بعلامة كاملة إلى الأدوار الإقصائية.
