يسدل الستار مساء الاثنين 22 دجنبر على الجولة 17 من الدوري الإسباني، آخر جولات سنة 2025، بإجراء مواجهة أتلتيك بلباو وإسبانيول على أرضية سان ماميس، على أن تستأنف المنافسات مطلع يناير 2026.
الجولة أكدت ملامح الليغا هذا الموسم: تنافس ثلاثي محتدم في الصدارة بين برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد، مقابل عجز واضح لأندية أسفل الترتيب عن تغيير واقعها، سواء على مستوى النتائج أو الأداء.
برشلونة أنهى السنة بانتصار خارجي مهم على فياريال (0-2) بملعب لا سيراميكا، فوز عزز به الصدارة ووسّع الفارق عن “الغواصة الصفراء”، مؤكداً فعاليته في إدارة المباريات الكبرى خارج الديار.
في المقابل، واصل ريال مدريد تحقيق النتائج الإيجابية دون إقناع، إذ فاز مجدداً بأداء باهت أمام إشبيلية، ما أعاد الجدل حول مستوى الفريق رغم حفاظه على مطاردة المتصدر، مع بروز معادلة كيليان مبابي لرقم كريستيانو رونالدو التهديفي كنقطة الضوء الوحيدة.
أتلتيكو مدريد بدوره بعث رسالة قوية بفوز معنوي بثلاثية نظيفة على جيرونا، معتمداً على توازنه الدفاعي ونجاعته الهجومية في المباريات خارج ملعبه.
على مستوى القاع، استمرت معاناة الأندية المهددة، حيث عكست نتائج الجولة هشاشة جماعية وصعوبة الخروج من دوامة الهزائم، في ظل غياب الحلول التكتيكية والذهنية.
الجولة التي بدأت بإيقاع تهديفي هادئ، انتهت بحصيلة 22 هدفاً، أبرزها الانتصارات العريضة لإلتشي على رايو فاييكانو، وبيتيس على خيتافي، هذا الأخير الذي واصل السقوط للمباراة الثالثة توالياً.
