حسمت اللجنة المنظمة لكأس العالم 2026 تفاصيل قرعة البطولة التي ستجرى في الخامس من دجنبر المقبل بمركز كينيدي بالعاصمة الأمريكية واشنطن، حيث يتجه أنظار الجماهير المغربية إلى الحدث الذي سيكشف ملامح مجموعة “أسود الأطلس”.
وسيكون المنتخب المغربي، بفضل نتائجه القوية في السنوات الأخيرة وتقدمه في تصنيف “الفيفا”، ضمن القبعة الثانية في القرعة، ما يجعله في موقع جيد لتجنب بعض المنتخبات الكبرى في بداية البطولة.
تُجرى القرعة على الساعة 12:00 بتوقيت واشنطن (18:00 بتوقيت المغرب)، وذلك بحضور شخصيات رياضية وسياسية بارزة. وحتى الآن، ضمنت 39 دولة مشاركتها في البطولة الأولى في التاريخ التي تقام بالتشارك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، فيما سيتم تحديد هوية ستة منتخبات أخرى عبر الملحق القاري والأوروبي في مارس المقبل.
وجود المنتخب المغربي في القبعة الثانية يضعه ضمن مجموعة المنتخبات المصنفة خلف رؤساء المجموعات، إلى جانب منتخبات وازنة مثل كرواتيا وأوروغواي واليابان والسنغال.

وهذا التصنيف يمنح “أسود الأطلس” أفضلية نسبية قبل انطلاق البطولة، إذ لن يواجهوا أيّا من منتخبات القبعة الثانية خلال دور المجموعات، وسيكون خصمهم الرئيسي من منتخبات القبعة الأولى التي تضم إسبانيا والأرجنتين وفرنسا والبرازيل والبرتغال وألمانيا وغيرها.
وتحمل نسخة 2026 نظاما جديدا يخص المنتخبات المتأهلة عبر الملحق؛ إذ لن تدرج تلقائيا في القبعة الرابعة كما جرت العادة، بل ستوزع حسب موقع أفضل منتخب في ترتيب “الفيفا” داخل كل مسار من الملحق. وهو ما قد يغيّر شكل بعض القبعات خلال القرعة، لكن دون أن يؤثر على مكانة المغرب التي تم تثبيتها في القبعة الثانية.
وتأمل الجماهير المغربية أن تمنح القرعة “أسود الأطلس” مجموعة متوازنة تمكنهم من تحقيق بداية قوية في النسخة الموسعة للمونديال، بعدما بات المنتخب أحد أبرز ممثلي الكرة الإفريقية والعربية على الساحة العالمية.

