استؤنفت منافسات الدوري الإسباني الممتاز لكرة القدم (الليغا) على مدار أربعة أيام من الأسبوع المنصرم — الجمعة، السبت، الأحد، ويوم الاثنين 27 أكتوبر1 — بإجراء مباريات الجولة العاشرة، التي تصدّرها من دون شك كلاسيكو العالم بين ريال مدريد وبرشلونة في نسخته رقم 261 (و191 في تاريخ مواجهاتهما بالليغا).
المواجهة، التي جذبت اهتماما إعلاميا عالميا واسعا، نُقلت مباشرة إلى أكثر من 190 دولة، وتابعها ما يزيد عن 650 مليون مشاهد، ما يؤكد مجدداً مكانة الكلاسيكو كأحد أكثر الأحداث الرياضية مشاهدةً على مستوى العالم.
شهدت المباراة تفوقا واضحا لريال مدريد في الشوط الأول، حيث سيطر على مجريات اللعب من خلال الانسجام الجماعي والضغط العالي وصناعة العديد من الفرص، التي تدخلت تقنية الـVAR لحسم بعضها.
أما برشلونة، فظهر بشكل أفضل في الشوط الثاني، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة أمام فريق منظم ومتوازن في خطوطه الثلاثة.
وانتهت المواجهة بفوز مستحق لريال مدريد منحه ثلاث نقاط ثمينة، مكنته من توسيع الفارق إلى خمس نقاط عن غريمه الكتالوني.
نتائج بقية مباريات الجولة
افتتحت الجولة بمباراة قوية جمعت ريال سوسيداد وإشبيلية على ملعب “ريال أرينا”، انتهت بفوز أصحاب الأرض (2-1)، ليحقق الفريق الباسكي انتصاراً مهماً بعد تعادلين وهزيمة، مستغلاً أخطاء دفاعية واضحة من إشبيلية، الذي أظهر هشاشة في خطوطه الثلاثة.
وفي اليوم الثاني، شهدت الملاعب الإسبانية أربع مواجهات مثيرة بين فرق تنافس في مؤخرة الترتيب وأخرى تبحث عن التقدم في جدول الدوري.
جيرونا وأوفيديو تقاسما النقاط في مباراة درامية (3-3)، بعدما أهدر أوفيديو تقدماً مريحاً بهدفين دون رد.
أما إسبانيول، فحقق فوزاً صعباً على إلتشي عزز به موقعه مؤقتاً في المركز الرابع بـ18 نقطة، مواصلاً حلمه في بلوغ حاجز الـ42 نقطة لضمان البقاء.
في المقابل، سقط أتلتيك بيلباو على أرضه أمام خيتافي، في خسارته الرابعة هذا الموسم، بينما واصل فياريال تألقه بفوز مستحق على فالنسيا (2-0)، ما وضع الأخير في موقف صعب ضمن ثلاثي القاع.
وفي ختام مواجهات الأحد، تغلب رايو فايكانو على ألافيس بفوز صغير لكنه ثمين رفعه إلى المركز السابع، فيما عاد سيلتا فيغو بانتصار مهم خارج الديار على حساب أوساسونا (3-2)، ليبتعد مؤقتاً عن مناطق الخطر.
تُختتم الجولة العاشرة مساء الاثنين بمباراة مرتقبة تجمع بين ريال بيتيس (السادس) وأتلتيكو مدريد (الخامس)، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى الانفراد بالمركز الرابع ومواصلة الضغط على فرق الصدارة.
