دخل محمد المكعازي، لاعب نادي الرجاء الرياضي، على خط الاحتجاجات التي تشهدها مختلف المدن المغربية تحت شعار جيل Z، والتي تهدف إلى المطالبة بإصلاح منظومات الصحة والتعليم وتحسين مستوى المعيشة. عبر خاصية “ستوري” على حسابه في أنستغرام، عبّر المكعازي عن استياءه من بعض السياسيين والمسؤولين الحكوميين قائلاً: “مكنفهمش فالسياسة ولكن هاد الوجوه مكنرتاحش ليهم”.
وفي موقف لافت، رد المكعازي على تصريحات فاطمة الزهراء المنصوري، الأمينة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، قائلاً: “لالة المنصوري، بلا ماتعذبي راسك وتفرشي الزرابي، راك غادي تعذبي راسك وصافي وغادي تجمعيهم، حتا نتي مبغيناكش”. ويعكس هذا التصريح رفض بعض الشخصيات العامة لطريقة التعامل مع الاحتجاجات الشبابية السلمية.
ولم يقتصر دعم الرياضيين على المكعازي وحده، إذ عبّر عدد من لاعبي كرة القدم المغاربة عن تضامنهم مع الشباب، مؤكدين على ضرورة احترام الحقوق المشروعة والاستجابة لمطالب المحتجين في مجالات التعليم، الصحة، والتشغيل. وقد شارك هؤلاء الرياضيون تغريدات ومنشورات على مواقع التواصل، داعمين الاحتجاجات السلمية ومثمنين صرخة الشباب المغربي.
ويبرز تفاعل الرياضيين مع الاحتجاجات أهمية الرياضة كمنصة للتأثير الاجتماعي، وإظهار أن دور اللاعبين لا يقتصر على الملعب فقط، بل يمتد إلى دعم القضايا الاجتماعية الوطنية. هذا التضامن يعكس وعي الشخصيات العامة بأهمية المساهمة في الحوار الوطني حول القضايا الحقيقية التي تمس حياة المواطنين اليومية.
