طالب منخرطو نادي حسنية أكادير من المصالح المختصة بفتح تحقيق رسمي وعاجل بشأن الشعارات الجماعية العنصرية المتكررة كل سنة من طرف جماهير نادي الرجاء البيضاوي تجاه الأمازيغ، داعين إلى تشريع قانون وطني يجرم العنصرية في الملاعب، حماية للهوية المغربية بجميع روافدها.
وأعلن منخرطو النادي السوسي فلي بالاغ صادر عنهم، رفضهم ما سموه “التمييز السلبي والعجرفة التي تتعامل بها العصبة الوطنية مع النادي”، مستنكرين مظاهر العنصرية في الملاعب المغربية، وخاصة تلك التي تستهدف فرق وجماهير جهة سوس ماسة.
وكشف البلاغ على أنه منذ انطلاق الموسم الكروي الحالي، والنادي السوسي يتعرض لمجموعة من الممارسات التي تمس بمبدأ تكافؤ الفرص، ما انعكس سلبًا على أداء الفريق وعلى مكانته في البطولة الوطنية الاحترافية، مشددة أن هذه الممارسات التي يتعرض لها من طرف العصبة الإحترافية ترشح “غزالة سوس” لدخول موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية.
ووفق البلاغ ذاته، فالفريق خاض جميع مبارياته المحلية بعيدًا عن ملعبه بأكثر من 500 كلم، في سابقة لم يشهدها تاريخ البطولة، ما حرمه من مداخيل المباريات المحلية لبرمجتها بعيدا عن مدينة أكادير.
وأكد البلاغ، أن اجتثات الفريق من حاضنته الجماهيرية حرمه من مساندتها الحية والمباشرة في ملعب أدرار بأكادير، وأثر على روحه المعنوية، كما عانى الفريق من الظلم التحكيمي المتواصل مت عقَّد وضعيته الرياضية.

