أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة توقيف منافسات البطولة الوطنية بجميع الأقسام بصفة طارئة. وذلك ابتداء من تاريخ اليوم 21 أبريل 2025 نتيجة لظروف قاهرة خارجة عن إرادتنا”.
القرار وقعه رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، مصطفى أوراش، والموجه أيضا إلى الديوان الملكي ورئيس الحكومة ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية.
وأشارت الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة إلى أنها “وجدت نفسها مجبرة على اتخاذ هذا القرار الصعب، مؤقتا، إلى حين إعادة تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف المنافسات في إطار قانوني وآمن، وتجاوز الإكراهات المالية الراهنة”.
ويأتي ذلك بعد أيام فقط من استضافة المغرب لدوري كرة السلة الإفريقي (BAL) لموسم 2025، بعدما وقع عليه الاختيار من قبل الاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA)، تجد الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة نفسها في فضيحة مدوية.
سبق لـ”تحالف السلة الوطني”، أن ندد لما اعتبرها، “خروقات مالية وقانونية” تشوب الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، مبرزين أن سوء النتائج والأزمة الرياضية والإخفاقات التي عرفتها في السنوات الأخيرة التي تعيشها هذه الرياضة دليل على “الفساد المالي والإداري” بهذه الجامعة.
وأبرز التحالف أن “كرة السلة المغربية عانت على مدى السنوات الماضية من سوء التسيير وغياب الحكامة الرشيدة، مما أدى إلى شلل شبه كامل في البطولات الوطنية وتراجع مكانة المنتخب الوطني على الصعيدين القاري والدولي”.

