في إطار نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة حاليا في المغرب، سيلتقي المنتخب المغربي لكرة القدم نظيره السنغالي يوم الأحد 18 يناير 2026 على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط في مواجهة تعد من أهم الكلاسيكيات القارية في السنوات الأخيرة.
هذه المباراة غير مسبوقة من حيث التاريخ القاري بين المنتخبين، إذ لم يسبق لـ المغرب والسنغال أن التقيا في نهائي كأس الأمم الإفريقية من قبل؛ وبالتالي سيكون هذا النهائي الأول بينهما في بطولة الأمم الإفريقية رغم التاريخ الطويل للمواجهات العامة بينهما.
إحصائيات المواجهات التاريخية بين المنتخبين تعكس تفوقا واضحا لأسود الأطلس على أسود التيرانغا قبل هذا النهائي، لكن يجب الانتباه إلى أن الأرقام الدقيقة تختلف قليلا بحسب المصادر التحليلية.
وفقا لأحدث البيانات المتاحة، التقى المغرب والسنغال في حوالي 31 مباراة رسمية وودية عبر التاريخ، حيث حقق المغرب 18 فوزا مقابل 6 انتصارات للسنغال، مع 7 تعادلات بينهما. سجل المغرب في تلك المواجهات 41 هدفا مقابل 18 هدفا للسنغال.
أما على صعيد بطولات كأس الأمم الإفريقية فقط، فهذه المباراة تعد اللقاء الأول بينهما في تاريخ النهائيات القارية، وهو فارق مهم مقارنة بالإحصائيات العامة للمواجهات التي تشمل الوديات وتصفيات كأس العالم وغيرها.
من زاوية المنافسة الحالية، يغيب عن السجل الأفريقي المباشر أيضا عامل أن كل فريق يتطلع لإحراز لقب كأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية في تاريخه، إذ سبق أن توج المغرب بلقبه الأول عام 1976، بينما توج السنغال بلقبه حتى الآن في نسخة 2021.
إضافة إلى الإجابات الإحصائية، فإن السياق الفني يظهر أن المغرب وصل إلى النهائي بعد أداء دفاعي مميز في نسخة 2025، حيث استقبل هدفا واحدا فقط حتى قبل النهائي، وهو من أفضل الأرقام الدفاعية في البطولة.

