تتزايد في الآونة الأخيرة المؤشرات التي توحي باقتراب نهاية مرحلة المدرب الوطني وليد الركراكي على رأس الإدارة التقنية للمنتخب المغربي، في ظل معطيات تفيد بوجود تباين في الرؤى بينه وبين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حول ملامح المرحلة المقبلة.
ورغم استمرار الركراكي في التردد على مركز محمد السادس لكرة القدم ومتابعة تحضيراته المعتادة، إلا أن وتيرة العمل داخل المنتخب تبدو أقل زخما مقارنة بالفترات السابقة، ما أثار تساؤلات داخل الأوساط الرياضية، وحتى في محيط الطاقم التقني، بشأن مستقبل المشروع التقني الحالي.
ووفق مصادر مطلعة، فإن خيار الانفصال بين الطرفين بات مطروحا بجدية، مع توجه نحو صيغة توافقية في حال تم الحسم، تجنبا لأي توتر مؤسساتي، خصوصا بعد سلسلة من النقاشات والتقييمات الداخلية المرتبطة بحصيلة المرحلة الأخيرة.
في المقابل، شرعت الجامعة في دراسة عدد من السيناريوهات تحضيرا لمرحلة ما بعد الركراكي، من بينها إمكانية إسناد المهمة إلى الإطار الوطني طارق السكتيوي، مع طرح اسم محمد وهبي للعمل إلى جانبه ضمن تصور يقوم على الاستمرارية ومنح الثقة للكفاءات الوطنية، مع اعتماد مبدأ التدرج في المسؤوليات بين مختلف الفئات العمرية.
كما يُتداول داخل دوائر القرار مقترح استحداث منصب مدير رياضي للمنتخب الوطني، بهدف إعادة هيكلة العمل التقني وتعزيز التنسيق بين المنتخبات، في إطار رؤية بعيدة المدى تواكب الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

