خصصت صحيفة ماركا الإسبانية مقالا مطولا عن المنتخب المغربي واحتمالية غياب أشرف حكيمي عن الدور الأول من كأس أفريقيا للأمم المقامة بالمغرب شهر دجنبر القادم، ورهان وليد الرگراگي على بقية اللاعبين أمثال ابراهيم دياز لقيادة للمنتخب ونصير مزرواي بتعويض حكيمي في الجهة اليمني.
وقالت الصحيفة أن المنتخب المغربي يستعد لخوض كأس الأمم الإفريقية التي تنطلق في 21 ديسمبر المقبل، على أمل التتويج بلقبه القاري الثاني عندما يستضيف البطولة على أرضه. غير أن «أسود الأطلس» يواجهون تحديا كبيرا بغياب نجم باريس سان جيرمان أشرف حكيمي، الذي سيبتعد عن الملاعب لنحو شهرين بعد إصابته أمام بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا.
وأضافت الصحيفة، أن إصابة حكيمي أربكت حسابات المدرب وليد الركراكي، الذي سيضطر لتجهيز بدائل في مركز الظهير الأيمن خلال معسكر التحضير. في المقابل، ينتظر أن يكون ابراهيم دياز حاضرا في البطولة بعد أن أقنعه الركراكي باختيار اللعب لمنتخب المغرب، ليصبح أحد أبرز رموز الجيل الجديد للكرة المغربية.
الركراكي، الذي صنع إنجازا تاريخيا بوصول المغرب إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، يواصل مسيرته المميزة مع المنتخب، حيث قاده إلى 29 فوزًا في 40 مباراة مقابل 4 هزائم فقط، وارتقى بترتيب المغرب في تصنيف الفيفا إلى المركز 12 عالميًا والأول إفريقيًا.
ويعول الركراكي على الروح القتالية والوحدة داخل المجموعة، بعد أن أعاد لاعبين بارزين مثل زياش ومزراوي إلى صفوف المنتخب. ومع تصاعد الطموحات الجماهيرية، يدخل المغرب كأس إفريقيا بثقة كبيرة، واضعا نصب عينيه هدفا واضحا وهو تأكيد أن إنجاز قطر كان مجرد بداية لعصر ذهبي جديد لكرة القدم المغربية.

