في واحدة من أكثر التطورات إثارة داخل محيط المنتخب الوطني المغربي، اختار سفيان أمرابط أن يعلن موقفه بوضوح، مؤكدا عدم استعداده لحمل قميص «أسود الأطلس» خلال الفترة الحالية، في ظل استمرار محمد وهبي على رأس الإدارة التقنية للمنتخب.
الرسالة التي نشرها أمرابط عبر حسابه الشخصي لم تكن إعلانا عن نهاية علاقته بالمنتخب، لكنها حملت قرارا واضحا بالابتعاد في الظرفية الراهنة، مع التشديد على أن باب العودة سيظل مفتوحا.
موقف يضع حدا للتكهنات حول إمكانية اعتزاله دوليا، لكنه في المقابل يفتح الباب أمام تساؤلات كبيرة بشأن مستقبل أحد أبرز ركائز المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة.
أمرابط، الذي ارتبط اسمه بالصلابة والقتالية في وسط الميدان، كان واحداً من الوجوه التي صنعت ملحمة المنتخب المغربي في كأس العالم قطر 2022، حين تحول خط وسط «الأسود» إلى أحد مفاتيح الإنجاز التاريخي الذي انتهى ببلوغ نصف النهائي، في سابقة غير مسبوقة في تاريخ الكرة الإفريقية.
غير أن المشهد تغير اليوم، بعدما دخل المنتخب مرحلة جديدة تبحث فيها الإدارة التقنية عن تركيبة مختلفة وخيارات أكثر شبابا، خصوصا مع بروز أسماء مثل نائل العيناوي وأيوب بوعدي، وهو ما جعل المنافسة على مراكز خط الوسط مفتوحة على جميع الاحتمالات.

