قرر اللاعب الشاب رايان بونيدة رسميًا تمثيل المنتخب المغربي على الصعيد الدولي، واضعًا حدًا لأشهر من الجدل حول مستقبله الكروي. وُلد في بلجيكا وتكوّن داخل الفئات السنية لكرة القدم البلجيكية، وقد أبلغ صانع الألعاب الاتحاد البلجيكي بقراره، الذي لن يتمكن بعد الآن من الاعتماد عليه ضمن منتخباته.
ويُعد بونيدة، البالغ من العمر 20 سنة، من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية. ويلعب حاليًا في صفوف Ajax، حيث بدأ في شق طريقه نحو الفريق الأول بعد تألقه في الفئات السنية. وقد أثار أسلوبه الفني وإبداعه اهتمامًا واسعًا في بلجيكا، حيث حمل قميص منتخباتها في عدة فئات عمرية.
ويُنظر إلى اختياره تمثيل المغرب كخطوة استراتيجية، سواء بالنسبة للاعب أو للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تواصل استقطاب المواهب الشابة من أبناء الجالية. وخلال السنوات الأخيرة، ساهم المشروع الرياضي للمغرب، المدعوم بنتائجه الإيجابية وإشعاعه الدولي، في تعزيز جاذبيته مقارنة بعدة منتخبات أوروبية.
وبذلك، يعزز المغرب صفوفه بموهبة واعدة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، في حين تخسر بلجيكا أحد أبرز نجومها الصاعدين. ومع ذلك، يبقى موعد استدعاء بونيدة الرسمي لصفوف “أسود الأطلس” رهينًا بالمنافسة القوية في مركزه.

