شهدت أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تصعيدا لافتا بعد خروج سمير صبيحة، رئيس اتحاد موريشيوس لكرة القدم وعضو المكتب التنفيذي، بتصريحات حادة لصحيفة The Guardian أكد فيها أن الأمين العام الكونغولي فيرون موسينغو أومبا يشغل منصبه في وضع “غير قانوني”، مطالبا الرئيس باتريس موتسيبي بإقالته فورا.
وأضاف صبيحة أن استمرار الأمانة العامة في إصدار القرارات أو توقيع الوثائق “يفتقر إلى الأساس القانوني”، داعيًا موتسيبي إلى “تصحيح الوضع فورا” لضمان تعيين أمين عام جديد “شرعي وكامل الصلاحيات”. كما كشف أنه لن يقبل حضور موسينغو أومبا في اجتماعات المكتب التنفيذي مستقبلا، مشيرا إلى توافق واسع بين رؤساء اتحادات أفريقيا بشأن انتهاء ولاية الأمين العام فعليا.
من جهة أخرى، فاجأ صبيحة المتابعين باعتذار صريح إلى المغرب على ما وصفه بـ“الظلم الكبير” الذي تعرض له منتخب “أسود الأطلس” خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية في الرباط الشهر الماضي أمام السنغال.
واعتبر أن مغادرة المنتخب السنغالي لأرض الملعب كان يستوجب معاقبة جميع لاعبيه بالبطاقات الصفراء وفق اللوائح.
وأشار المسؤول إلى أنه لا يطالب بتغيير نتيجة النهائي، لكنه يدعو للاعتراف بأن المنتخب المغربي تعرض لضرر واضح، وأن احترام القوانين التحكيمية كان سيغير مشهد المباراة. وأضاف أن مراجعة لوائح المسابقة تؤكد صحة موقفه.

