كشفت إذاعة كادينا سير (Cadena SER) الإسبانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق باختيار شركة ليماك (Limak) التركية لتنفيذ مشروع تجديد ملعب سبوتيفاي كامب نو، رغم كونها الأسوأ تقييمًا بين الشركات المتقدمة للمناقصة.
وبحسب البرنامج الإذاعي “كي تي جوغيس” (Què t’hi Jugues)، أوصت اللجنة الفنية المكلفة بتقييم العروض بعدم منح المشروع لليماك، لكن إدارة برشلونة تجاهلت التوصيات ومنحتها العقد، ما أثار تساؤلات حول نزاهة العملية.
التحقيق أشار أيضًا إلى أن العلاقة بين النادي والشركة بدأت بعد لقاء جمع جوان لابورتا برئيس شركة ليماك خلال مباراة غلطة سراي – برشلونة في إسطنبول. ورغم عدم استيفاء الشركة للحد الأدنى من الشروط — مثل بناء ملعب أوروبي سابق بسعة لا تقل عن 25 ألف متفرج — إلا أنها فازت بالعقد بعد أن وعدت بتسليم المشروع في وقت قياسي، وهو وعد لم يتحقق حتى الآن.
وفقًا للعقد، تلتزم ليماك بدفع مليون يورو عن كل يوم تأخير، ما يعني أن عليها أكثر من 300 مليون يورو للنادي. لكن إدارة برشلونة لم تطالب بالغرامة، مبررة التأخير بعوامل “خارج السيطرة” مثل الحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار المواد. غير أن الوثائق التي نشرتها كادينا سير تؤكد أن العقد لا يعفي الشركة من العقوبات المالية حتى في مثل هذه الحالات.
وفي محاولة لتسريع العمل، لجأ برشلونة مؤخرًا إلى شركات إنشاءات أخرى لتنفيذ أجزاء من المشروع، مثل غرف تبديل الملابس، التي لم تعد ضمن مسؤوليات ليماك.

