يواصل اللاعب المغربي الواعد آدم العسري الزكي صناعة الحدث داخل ملاعب التكوين بإسبانيا، بعدما ساهم بشكل بارز في تتويج فريقه Club Atlètic Masnou بلقب البطولة الإسبانية لفئة أقل من 11 سنة، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المواهب المغربية الصاعدة في القارة الأوروبية.
ويعد آدم، المزداد بتاريخ 13 ماي 2015، من الأسماء التي فرضت نفسها بقوة خلال الموسم الكروي الحالي بفضل ما يملكه من مؤهلات تقنية وبدنية مميزة، حيث يجمع بين المهارة العالية في التحكم بالكرة والسرعة في التحرك والذكاء في قراءة مجريات اللعب، ما جعله يحظى بثقة مدربيه وإعجاب المتابعين.
ولم يقتصر تألق الموهبة المغربية على التتويج بالبطولة الإسبانية فقط، بل نجح أيضاً في الفوز بـدوري DANI رفقة فريقه، قبل أن يتوج بجائزة أفضل لاعب في الدوري، في إنجاز فردي يعكس المستويات الكبيرة التي قدمها طيلة المنافسات ويؤكد حجم الإمكانيات التي يتوفر عليها رغم صغر سنه.
وخلال مختلف المباريات، أبان آدم العسري الزكي عن شخصية قوية فوق أرضية الميدان وروح تنافسية عالية، حيث كان أحد العناصر المؤثرة في نتائج فريقه، بفضل تحركاته الذكية وقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، وهو ما جعله محط إشادة واسعة من طرف الأطر التقنية والمتابعين للشأن الكروي المحلي.
ويعكس هذا التألق المتواصل الحضور القوي للمواهب المغربية داخل مدارس التكوين الأوروبية، خاصة بإسبانيا التي أصبحت محطة مهمة لصقل مهارات العديد من اللاعبين الذين يشقون طريقهم نحو الاحتراف. كما يعزز نجاح آدم صورة اللاعب المغربي القادر على المنافسة والتألق في مختلف الفئات العمرية.
ومع توالي النجاحات الفردية والجماعية، يواصل آدم العسري الزكي بناء مسار واعد ينبئ بمستقبل كبير، وسط آمال بأن يواصل تطوره بنفس النسق، ليكون واحداً من الأسماء المغربية التي قد تبرز مستقبلاً في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية والعالمية.



