يوجد أكثر من مليون لاعب كرة قدم مسجل في إسبانيا، وكل شيء يوحي بأن حلمهم هو ارتداء قميص المنتخب الإسباني. لكن هذا ليس الحال دائمًا. فالفرص الرياضية أو القضايا السياسية دفعت العديد من اللاعبين إلى رفض “الشعار” الذي يُمثل الشغف الإسباني.
اختار أكثر من 40 لاعبًا غير مولودين في إسبانيا، مثل دي ستيفانو وكوبالا وبوشكاش، الدفاع عن ألوان منتخب لاروخا. في الواقع، تُعد إسبانيا من الدول التي لعب فيها أكبر عدد من اللاعبين الأجانب.
وكان أحدث مثال على ذلك بطولة أوروبا للأمم التي ضمت تشكيلة المنتخب الإسباني اللاعب إيمريك لابورت من أصول فرنسية لأول مرة، ليصبح اللاعب الدولي الثالث والأربعين للمنتخب غير المولود في إسبانيا.
ومع ذلك، هناك أيضًا قائمة طويلة من اللاعبين الذين، على الرغم من ولادتهم في إسبانيا، اختاروا الدفاع عن ألوان منتخب أصول الآباء أو الأجداد.
اختار العديد من لاعبي كرة القدم الإسبان تمثيل منتخبات وطنية أخرى، عادةً لأسباب تتعلق بالجنسية المزدوجة أو الأصل العرقي أو التفضيل الشخصي. من بين الأمثلة أشرف حكيمي (المغرب)، وإيناكي ويليامز (غانا)، وأليخاندرو غارناتشو (الأرجنتين). تتنوع الأسباب، من ارتباط ثقافي ببلد آبائهم الأصلي إلى البحث عن فرصة أكبر للعب في فريق أكثر تنافسية.
هذا هو حال مروان سانادي، الذي أغلق باب “لا روخا” نهائيًا بعد استدعائه من قبل المنتخب المغربي. يلعب حاليًا كمهاجم في نادي أتلتيك بلباو، وقد استدعاه وليد الركراكي ليكون مؤهلًا لخوض أول مباراة له مع المنتخب المغربي في يونيو ضد تونس أو بنين.

